الشيخ محمدي البامياني
389
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
نحو : فهو يطبع الأسجاع بجوهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه ] فجميع ما في القرينة الثّانية موافق لما يقابله من القرينة الأولى ، وأمّا لفظ - فهو - فلا يقابله شيء من الثّانية ( 1 ) . ولو قال بدل الأسماع الآذان كان مثالا لما يكون أكثر ما في الثّانية موافقا لما يقابله في الأولى ( 2 ) . [ وإلّا ( 3 ) فهو متواز ] ، أي وإن لم يكن جميع ما في القرينة ولا أكثره مثل ما يقابله من الأخرى فهو السّجع المتوازي [ نحو : فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ « 1 » ( 4 ) ] ، لاختلاف سرر وأكواب في الوزن والتّقفية جميعا .
--> ( 1 ) سورة المرسلات : 1 و 2 .